الخميس، 9 مايو 2013

نيابة وزارة التعليم بإنزكان أيت ملول أكاديمية جهة سوس، الإمتحانات على مرمى حجر ومؤسسات بدون أساتذة ؟؟

 
أستاذ سد الخصاص إسم يدل على مسمى بمعنى أن الأستاذ الذي يحل بمكان أستاذ غائب متوسط أو"ضولاج" أو يحل محل متقاعد غالبا ما يكون حاملا للإجازة فقط دون أن يتوفر على ملكات تربوية ومزود بآليات بداكتيكية مما يجل الأستاذ بملئ الفراغ فقط بلا إضافة تربوية لذا غالبا ما تنتفي فكرة تكافئ الفرص بين الأقسام أي أن تلاميذ المؤسسة التي يتواجد فيها أساتذة سد الخصاص يعانون من نقص معرفي ونهجي وبيداغوجي لهذا يؤدي هؤلاء التلاميذ ضريبة هذا الغياب أو عدم تعيين أستاذ متخصص كما أن بعض أساتذة سد الخصاص يدرسون مواد لا يفقهون شيئا مثلا: أستاذ متخرج بكلية الإقتصاد قد يدرس مادة الرياضيات أو غيرها.
أغلب الرخص التي تسبب اضراب في المؤسسات التعليمية هي رخص الولادة خصوصا وأن المؤسسات التعليمية أصبحت الآن تعرف نسبا كثيرة من العنصر النسوي وهذا ما يؤدي إلى تراكم الخصاص وتزايد عدد أيام الغياب مما يؤثر على استمرارية المردودية التربوية بالأقسام المسنودة لهذه الأصناف النسوية وهدا مصدر كبير للخصاص المهول في المؤسسات التعليمية وخصوصا الثانوية التي تعرف امتحانات اشهادية " الباكلورية" وهذا ما يحدث اضطرابا في توزيعات الزمن عن الأساذة والأستاذات اللواتي يستفدن من رخص الولادة واضطرابات الحمل أو الرضاعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق