الأحد، 12 أغسطس 2012

المدار الطرقي المتوسطي مشروع مهيكل يبرهن على خبرة الشركات المغربية في إنجاز البنيات التحتية الأكثر تعقيدا (الرباح) 2012


المدار الطرقي المتوسطي مشروع مهيكل يبرهن على خبرة الشركات المغربية في إنجاز البنيات التحتية الأكثر تعقيدا (الرباح)

أكد وزير التجهيز والنقل عزيز الرباح أن المدار الطرقي المتوسطي ٬الذي دشن الملك محمد السادس اليوم السبت بواد لاو٬ مقطعه الأخير الرابط بين الجبهة وتطوان٬ يعد أحد أهم الأوراش المهيكلة الكبرى التي تبرهن على كفاءة وخبرة الشركات المغربية في إنجاز البنيات التحتية الطرقية الأكثر تعقيدا. وأوضح  الرباح ٬ في تصريح للصحافة ٬ أن المغرب استطاع كسب رهان إنجاز هذا الطريق الساحلي الممتد على طول 507 كلم٬ و”الذي يتميز بكون أغلب الشركات والمقاولات التي قامت بإنجازه هي شركات مغربية٬ بما يمكن من تثمين الخبرات المحلية بغية جعلها مؤهلة لإنجاز مشاريع مستقبلية من نفس الحجم٬ إن على المستوى الوطني أو الإقليمي أو القاري”.
وأضاف أن هذا المدار٬ الذي يربط شمال المملكة بشرقها٬ سيقلص المدة الزمنية التي يتطلبها التنقل بين السعيدية وطنجة بحوالي ثلاث ساعات٬ قائلا إن “المسافر كان يجد عناء كبيرا في التنقل بين هاتين الوجهتين٬ علما أن الأمر يتعلق بنحو ثلاثة ملايين من الساكنة”.
وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع “هو فقط انطلاقة لمشاريع مهيكلة أخرى سترى النور في المستقبل٬ وهي مئات الكيلومترات من الطرق القروية التي ستوصل بهذا المدار”٬ مضيفا أن نحو 120 كلم من الشواطئ كانت معزولة أضحى بالإمكان تنميتها لتصبح أكثر جاذبية بالنسبة للمغاربة والسياح الأجانب على حد سواء.
وفي هذا السياق – يضيف الوزير – سيتم قريبا إطلاق طلب عروض لإحداث موانئ ترفيهية في هذه المنطقة إلى جانب إعطاء انطلاقة العديد من المشاريع الرياضية٬ لاسيما في الرياضات البحرية والجبلية ورياضات الدراجات الهوائية والسيارات.
وخلص الرباح إلى أنه “وبفضل هذا المدار الطرقي الساحلي أضحى بالإمكان الوصول إلى مناطق نائية تقع في عمق المنطقة الشمالية”٬ موضحا أن “هذه الأخيرة أصبحت مرتبطة بطرق إقليمية أو جهوية وكذا بطرق مهيكلة كبيرة مثل هذا المدار٬ مما يؤهل المنطقة الشمالية لتكون أكثر تنافسية في جذب المشاريع الاستثمارية الكبرى”.
والجدير بالذكر أن المدار الطرقي المتوسطي٬ الذي كلف مبلغا استثماريا يبلغ 2 ر7 مليار درهم٬ يمر من أقاليم طنجة وتطوان وشفشاون والحسيمة والناظور وبركان ويغطي أزيد من 200 كيلومتر من الشواطئ والمواقع السياحية٬ لاسيما خلجان طنجة ٬ القصر الصغير٬ ريستينغا ٬ المضيق ٬ الرأس الأسود (كابونيكرو)٬ مرتيل ٬ واد لاو٬ تارغا٬ بوحمد٬ جنان نيش٬ الجبهة٬ كالا إيريس٬ تزارين٬ بحر سيدي إدريس٬ أركمان٬ رأس كبدانة والسعيدية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق